رابطة الدول المستقلة · صراعات الشركات

استبعاد شريك من شركة ذات مسؤولية محدودة في روسيا: الأسس والإجراءات والممارسة القضائية

إريك راث7 دقيقة قراءة

الإجابة المختصرة: ما يجب معرفته عن استبعاد الشريك من الشركة

الاستبعاد القسري لشريك من شركة ذات مسؤولية محدودة هو الإجراء الأقصى لحل النزاع المؤسسي، وتنص عليه المادة 10 من القانون الاتحادي «بشأن الشركات ذات المسؤولية المحدودة» والمادة 67 من القانون المدني الروسي. تُرفع الدعوى أمام محكمة التحكيم الحكومية من قبل شركاء لا تقل حصتهم الإجمالية عن عشرة بالمئة من رأس المال التأسيسي. والأسس هي الإخلال الجسيم بواجبات الشريك أو أفعال (أو امتناع عن أفعال) تعرقل نشاط الشركة بشكل جوهري أو تجعله مستحيلاً. تتولى ممارستنا القانونية بانتظام مواكبة مثل هذه القضايا وتساعد الموكلين على بناء موقف قانوني مقنع.

حقائق أساسية

المعيارالمضمون
الأساس التشريعيالمادة 10 من القانون الاتحادي رقم 14-FZ، والمادة 67 من القانون المدني الروسي
الاختصاص القضائيمحكمة التحكيم الحكومية في مقر الشركة
الحد الأدنى لحصة المدعيعشرة بالمئة من رأس المال التأسيسي (يجوز رفع دعوى مشتركة)
الإجراء الإلزامي السابق للتقاضيغير منصوص عليه، لكن يوصى بتوثيق المخالفات
العواقبانتقال الحصة إلى الشركة ودفع القيمة الفعلية للحصة
مهلة الدفعخلال سنة واحدة من انتقال الحصة (ما لم يحدد النظام الأساسي مهلة أقصر)

الأسس القانونية لاستبعاد الشريك من الشركة

تحدد المادة 10 من قانون الشركات ذات المسؤولية المحدودة والمادة 67 من القانون المدني أساسين مستقلين.

يشمل الإخلال الجسيم بواجبات الشريك التهرب المنهجي من المشاركة في الاجتماعات العامة بما يؤدي إلى استحالة اتخاذ القرارات، وإساءة استخدام حق النقض، والتصويت خلافاً لمصالح الشركة، والاستيلاء على الأصول، أو الأفعال التي ألحقت خسائر كبيرة.

وتشمل الأفعال أو الامتناع الذي يعرقل نشاط الشركة بشكل جوهري إنشاء هياكل موازية، وسحب قاعدة العملاء، والشكاوى غير المبررة إلى الجهات الحكومية بهدف زعزعة عمل الشركة، وعرقلة العمليات التجارية.

وقد أكدت المحكمة العليا الروسية مراراً: الاستبعاد إجراء أقصى، ولا يُطبَّق إلا عند استحالة تسوية النزاع بوسائل أخرى.

ما لا يُعد أساساً للاستبعاد

ترفض المحاكم الدعوى إذا كانت المخالفات غير جوهرية أو لمرة واحدة، أو إذا كان الشريك يطعن في قرارات الشركة بالطرق القانونية، أو إذا كان النزاع ناجماً عن مطالبات متبادلة متكافئة بين الطرفين. فمجرد الاختلاف مع القرارات الإدارية لا يُعتبر إخلالاً جسيماً بالواجبات.

من يحق له رفع الدعوى وضد من

يجوز اللجوء إلى المحكمة للشركاء الذين يملكون مجتمعين ما لا يقل عن عشرة بالمئة من رأس المال التأسيسي. ويحق لعدة شركاء ضم حصصهم ورفع دعوى مشتركة. أما الشركة نفسها فلا تملك هذا الحق.

يُسمح شكلياً باستبعاد شريك يملك خمسين بالمئة أو أكثر، لكن المحاكم تتعامل عملياً مع هذه المطالبات بحذر شديد. والمعيار الرئيسي هو إثبات الضرر الفعلي اللاحق بالشركة. وعند تساوي المشاركة بين شريكين (خمسون بالمئة لكل منهما) ترفض المحكمة عادةً الدعويين المتبادلتين معاً، مكيِّفةً الوضع على أنه جمود مؤسسي.

حالات الرفض الحتمي للدعوى

سترفض المحكمة الدعوى إذا كان المدعي نفسه قد ارتكب مخالفات مماثلة، أو إذا كان النزاع مجرد صراع على السيطرة دون أدلة على الضرر بالشركة، وكذلك إذا كانت حصة المدعي أقل من عشرة بالمئة ولم تُستوفَ شروط الدعوى المشتركة.

إجراءات الاستبعاد القسري عبر محكمة التحكيم الحكومية

في المرحلة السابقة للتقاضي، نوصي بتوثيق جميع المخالفات مستندياً: محاضر الاجتماعات مع تدوين حالات الغياب، والمراسلات، وتقارير مدققي الحسابات، ومحاضر الجرد. وإرسال المطالبة ليس إلزامياً، لكنه قد يعزز موقف المدعي ويُظهر للمحكمة حسن النية.

يجب أن تُذكر في صحيفة الدعوى الأفعال المحددة (أو الامتناع) للمدعى عليه، والعلاقة السببية بينها وبين العواقب الحاصلة، مع إرفاق أدلة على مقدار حصة المدعي. وتُرفع الدعوى أمام محكمة التحكيم الحكومية في مقر الشركة.

يحق للمدعي طلب تدابير تحفظية — منع المدعى عليه من التصرف في الحصة أو منع جهة التسجيل من إدخال تغييرات في السجل الحكومي الموحد للكيانات القانونية. وتستجيب المحكمة لهذه الطلبات عند وجود خطر مبرر بفقدان إمكانية تنفيذ الحكم.

يستغرق نظر القضية في محكمة الدرجة الأولى عادةً من ثلاثة إلى ستة أشهر. ويدخل الحكم حيز النفاذ بعد شهر ما لم يُقدَّم استئناف.

الممارسة القضائية للمحكمة العليا للاتحاد الروسي

شكَّلت المحكمة العليا مواقف قانونية مستقرة في هذه الفئة من القضايا. وتؤكد في مراجعات الممارسة القضائية والقرارات المحددة: يجب على المحكمة تقييم جوهرية المخالفات المرتكبة ودرجة تأثيرها على نشاط الشركة، لا العدد الشكلي للوقائع.

يُعترف بالغياب المنهجي عن الاجتماعات العامة أساساً للاستبعاد إذا أدى إلى استحالة اتخاذ القرارات اللازمة لاستمرار نشاط الشركة — مثل الموافقة على الصفقات الكبرى أو انتخاب الجهاز التنفيذي الفردي.

وفي حالة النزاع بين شريكين بحصتين متساويتين، ترفض المحاكم باستمرار الدعاوى المتبادلة للاستبعاد وتقترح على الطرفين آليات أخرى: تصفية الشركة، أو شراء الحصة، أو الوساطة.

كما ترفض المحاكم الاستبعاد إذا لم يثبت المدعي العلاقة السببية بين أفعال المدعى عليه والعواقب السلبية، أو إذا عولجت المخالفات بحلول موعد نظر القضية، أو إذا كان المدعى عليه يتصرف في حدود الحقوق التي يمنحها له القانون.

عواقب استبعاد الشريك

منذ دخول حكم المحكمة حيز النفاذ، تنتقل حصة الشريك المستبعَد إلى الشركة. وتلتزم الشركة بدفع القيمة الفعلية للحصة خلال سنة واحدة، ما لم يحدد النظام الأساسي مهلة أقصر. وتُحدَّد القيمة استناداً إلى بيانات القوائم المحاسبية عن آخر فترة تقرير سابقة لتاريخ نفاذ الحكم.

ويجب خلال سنة واحدة توزيع الحصة المنتقلة إلى الشركة بين الشركاء المتبقين، أو بيعها لطرف ثالث، أو إطفاؤها مع التخفيض المقابل لرأس المال التأسيسي. وتخضع التغييرات للتسجيل في السجل الحكومي الموحد للكيانات القانونية.

يختلف الاستبعاد القسري جوهرياً عن الانسحاب الطوعي. فعند الانسحاب يقدم الشريك بنفسه طلباً إلى الشركة، بينما عند الاستبعاد يفقد صفته رغماً عن إرادته — بموجب حكم قضائي.

دور المحامي في قضايا استبعاد الشريك من الشركة

في ممارستنا، يتولى المحامي المتخصص في النزاعات المؤسسية المهام التالية: تقييم آفاق القضية مع مراعاة الموقف الراهن للمحاكم، وتكوين قاعدة الأدلة، وإعداد صحيفة الدعوى والمستندات الإجرائية، وتمثيل مصالح الموكل أمام محكمة التحكيم الحكومية في جميع المراحل، وبناء الدفاع ضد المطالبات المضادة.

يجدر اللجوء إلى المحامي إذا واجهتم عرقلة نشاط الشركة من جانب شريك آخر، أو تهرباً منهجياً من المشاركة في الإدارة، أو سحب الأصول، أو إنشاء هياكل موازية. أو إذا رُفع ضدكم أنتم طلب بالاستبعاد.

يتمتع المحامي إيريك رات وفريقنا بخبرة طويلة في إدارة القضايا المؤسسية أمام محاكم التحكيم الحكومية في موسكو ومناطق أخرى، بما في ذلك قضايا بمشاركة شركاء أجانب من ألمانيا والنمسا.

للاستشارة في مسألة استبعاد شريك من شركة ذات مسؤولية محدودة، تواصلوا معنا:

الهاتف: +7 (495) 970-74-16

البريد الإلكتروني: العنوان مذكور على موقع مكتب المحاماة

العنوان: موسكو، شارع روجديستفينكا، 5/7، المبنى 1

الأسئلة الشائعة عن استبعاد الشريك من الشركة

هل يمكن استبعاد شريك يملك خمسين بالمئة من رأس المال التأسيسي؟

لا يحظر القانون شكلياً رفع مثل هذه الدعوى. لكن عند التوزيع المتساوي للحصص بين شريكين، تكيّف المحاكم الوضع عادةً على أنه جمود مؤسسي وترفض طلبات الطرفين. ويظل الاستبعاد ممكناً عند وجود أدلة مقنعة على مخالفات جسيمة من جانب المدعى عليه.

هل الإجراء السابق للتقاضي إلزامي قبل رفع الدعوى؟

لا ينص القانون على إجراء مطالبة إلزامي في هذه الفئة من القضايا. ومع ذلك، فإن إرسال مطالبات كتابية بإزالة المخالفات يعزز موقف المدعي ويُظهر للمحكمة محاولة التسوية الودية.

ما الأدلة التي تقبلها المحاكم؟

تقبل المحاكم محاضر الاجتماعات العامة مع تدوين حالات الغياب، ومستندات القوائم المحاسبية، وتقارير مدققي الحسابات، والمراسلات بين الشركاء، وأحكام المحاكم في القضايا المرتبطة، وتقارير الخبراء. والأهم هو الإثبات المستندي للعلاقة السببية بين أفعال المدعى عليه والضرر اللاحق بالشركة.

كم يستغرق نظر القضية؟

يستغرق النظر أمام محكمة التحكيم الحكومية بالدرجة الأولى عادةً من ثلاثة إلى ستة أشهر. ومع مراعاة الاستئناف والنقض، قد تصل المدة الإجمالية من تسعة أشهر إلى سنة ونصف.

كيف تُحدَّد القيمة الفعلية للحصة عند الاستبعاد؟

تُحتسب القيمة استناداً إلى بيانات القوائم المحاسبية عن آخر فترة تقرير سابقة لتاريخ دخول حكم المحكمة حيز النفاذ القانوني. وإذا تنازع الطرفان حول مقدار القيمة، يجوز للمحكمة تعيين خبرة قضائية.

هل لديك سؤال حول موضوع هذه المقالة؟

اكتب إلينا وسنرد عليك خلال يوم عمل واحد.